ابن سعد
352
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قالوا : وآخى رسول الله . ص . بين رافع ابن عنجدة والحصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي . وشهد رافع بدرا واحدا والخندق . ولا عقب له . 462 / 3 118 - عبيد بن أبي عبيد . قال محمد بن سعد : سمعت من يقول إن بليا من قضاعة يدعي أنه منهم . وكذلك قال محمد بن إسحاق . ومن الناس من ينسبه وينسب رافع ابن عنجدة إلى بني عمرو بن عوف . وقد طلبت ولادتهما ونسبهما في أنساب بني عمرو بن عوف فلم أجده . وليس لهما عقب . وشهد عبيد بدرا واحدا والخندق . تسعة نفر . ومن بني ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف 119 - عاصم بن ثابت بن قيس . وقيس هو أبو الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة . وأمه الشموس بنت أبي عامر بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمة بن بن ضبيعة . وكان لعاصم من الولد محمد وأمه هند بنت مالك بن عامر بن حذيفة من بني جحجبا بن كلفة . من ولده الأحوص الشاعر . ابن عبد الله بن محمد بن عاصم . ويكنى عاصم أبا سليمان . وآخى رسول الله . ص . بين عاصم بن ثابت وعبد الله بن جحش . وشهد عاصم بدرا واحدا وثبت يوم أحد مع رسول الله . ص . حين ولى الناس وبايعه على الموت . وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله . ص . وقتل يوم أحد من أصحاب اللواء من المشركين الحارث ومسافعا ابني طلحة بن أبي طلحة . وأمهما سلافة بنت سعد بن الشهيد من بني عمرو بن عوف فنذرت أن تشرب في قحف رأس عاصم الخمر . وجعلت لمن جاء برأسه مائة ناقة . 463 / 3 فقدم ناس من بني لحيان من هذيل على رسول الله . ص . فسألوه أن يوجه معهم نفرا يقرئونهم القرآن ويعلمونهم شرائع الإسلام . فوجه معهم عاصم بن ثابت في عدة من أصحابه . فلما قدموا بلادهم قال لهم المشركون : استأسروا فإنا لا نريد قتلكم وإنما نريد أن ندخلكم مكة فنصيب بكم ثمنا . فقال عاصم : إني نذرت أن لا أقبل جوار
--> 118 المغازي ( 60 ) ، ( 77 ) ، ( 159 ) ، ( 589 ) ، وابن هشام ( 1 / 668 ) . 119 المغازي ( 82 ) ، ( 111 ) ، ( 114 ) ، ( 138 ) ، ( 147 ) ، ( 148 ) ، ( 159 ) ، ( 227 ) ، ( 228 ) ، ( 232 ) ، ( 240 ) ، ( 243 ) ، ( 249 ) ، ( 282 ) ، ( 307 ) ، ( 309 ) ، ( 536 ) ، وحذف من نسب قريش ( 46 ) ، ابن هشام ( 1 / 260 ، 644 ، 688 ، 708 ) .